يقول الناظم: قد تم نظمي هذه «الْمُقَدِّمَهْ»، وهي «تَقْدِمَهْ»، أي هدية، مني لقارئ القرآن.
وفي البيت 107 عدد أبياتها بحساب الجمل، وفيه لكل حرف عدد: «قَافٌ وَزَايٌ»، والقاف 100 والزاي 7، فالمجموع 107. وعلى هذه الطريقة عدّ صاحب «تحفة الأطفال» أبياته حين قال: «نَدٌّ بَدَا»، أي 61. ثم قال: «مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ»، أي ينال الهداية والصواب. ثم تختم الأبيات بحمد الله، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ﷺ وآله وصحبه ومن تبع طريقهم.
وعدد أبيات النظم 107 في أصح الأقوال، كما في البيت 107. أما الطبعات المتداولة ففيها 109، لأن بيتين زيدا على النظم بعد الناظم: أحدهما البيت الأخير «عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ»، واختلف أهل التحقيق في الآخر. ونحن نحفظ الأبيات كما هي في الطبعات.
فاقرأ المتن كله على معلمك، وراجعه حتى لا تنساه، ومن أحسن التجويد ظفر بالرشد إن شاء الله.
تنبيه لطالب : لا خلاف في هذا الباب. ولفظ «الْقُرَانِ» في البيت 106 بلا همز لأجل الوزن، أما في التلاوة فيقرأ ورش «الْقُرْآنِ» بالهمز.