النون الساكنة: نون لا حركة عليها، تكون في وسط الكلمة وآخرها. والتنوين: نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم، تثبت في النطق وصلا، وتسقط في الكتابة و. ولهما أربعة أحكام بحسب الحرف الذي بعدهما:
1. : عند حروف الحلق الستة: الهمزة، والهاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء. ننطق النون واضحة بلا غنة زائدة، مثل: ﴿فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ الرعد: 34 ↗ و﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ النساء: 156 ↗.
2. : في حروف «يرملون»، وهو قسمان: بغنة في حروف «ينمو»، مثل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ﴾ البقرة: 7 ↗؛ وبغير غنة في اللام والراء، مثل: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ البقرة: 1 ↗ و﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ البقرة: 4 ↗. ولا إدغام إذا اجتمع الحرفان في كلمة واحدة، فتظهر النون في: «الدنيا» و«صنوان» و«قنوان» و«بنيان».
3. : عند الباء، تقلب النون ميما مخفاة بغنة، مثل: ﴿مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾ البقرة: 26 ↗ و﴿سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ الحج: 59 ↗.
4. : عند الحروف الخمسة عشر الباقية، وهي أوائل كلمات البيت 16: «صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما، دم طيبا زد في تقى ضع ظالما». ننطق النون بين الإظهار والإدغام، مع غنة، مثل: ﴿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ الفلق: 2 ↗ و﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ الماعون: 5 ↗.
و في الإدغام بغنة والإقلاب والإخفاء بمقدار حركتين.
تنبيه لطالب : إذا كانت النون الساكنة أو التنوين آخر كلمة، وأول الكلمة التالية همز، نقل ورش حركة الهمزة إلى النون وحذف الهمزة، فلا يكون إظهار: ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ البقرة: 61 ↗ تقرأ: مَنَ امَنَ. فمثال الإظهار عند الهمزة في روايتنا يكون من وسط الكلمة، مثل: ﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ الأنعام: 27 ↗.
ويدغم ورش النون في الواو في ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ يس: 1 ↗ وصلا، وله في ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ القلم: 1 ↗ وجهان: الإظهار والإدغام.