همزة الوصل همزة ننطق بها إذا بدأنا بالكلمة، وتسقط إذا وصلناها بما قبلها. وفي هذا الباب يبين الناظم بأي حركة نبدأ بها.
ففي الفعل: إن كان ثالثه مضموما ضما لازما بدأت بالضم، مثل «اُدْعُ» و«اُنْظُرْ». وإن كان ثالثه مكسورا أو مفتوحا بدأت بالكسر، مثل «اِضْرِبْ» و«اِذْهَبْ». فإن كان الضم عارضا، مثل «امْشُوا»، بدأت بالكسر: «اِمْشُوا».
وفي الأسماء تبدأ بالكسر، إلا همزة «ال» فتبدأ بها مفتوحة، مثل «اَلْحَمْدُ». والأسماء التي ذكرها الناظم: «ابْنٍ»، و«ابْنَتِ»، و«امْرِئٍ»، و«اثْنَيْنِ»، و«امْرَأَةٍ»، و«اسْمٍ»، و«اثْنَتَيْنِ»، فتقول في البدء: «اِبْنُ» و«اِسْمُ».
تنبيه لطالب : إذا بدأت بكلمة نقل فيها ورش حركة الهمزة إلى لام «ال»، مثل «الْأَرْضِ»، فلك وجهان: أن تبدأ بهمزة الوصل «أَلَرْضِ»، أو باللام «لَرْضِ». وما سوى ذلك فهو في روايتنا كما في رواية حفص.