في القرآن كلمات مؤنثة تكتب عادة بالتاء المربوطة «ة»، لكنها كتبت في مواضع معدودة بالتاء المفتوحة «ت». وقد عد الناظم هذه المواضع بسورها، وما سواها يكتب بالتاء المربوطة.
وهذه الكلمات: «رَحْمَتَ»، و«نِعْمَتَ»، و«لَعْنَتَ»، و«امْرَأَتُ»، و«مَعْصِيَتِ»، و«شَجَرَتَ»، و«سُنَّتُ»، و«قُرَّتُ»، و«جَنَّتُ»، و«فِطْرَتَ»، و«بَقِيَّتُ»، و«ابْنَتَ»، و«كَلِمَتُ». ومن أمثلتها: «إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ» الأعراف: 55 ↗، و«فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» الروم: 29 ↗، و«بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ» هود: 85 ↗.
ثم ختم الباب بقاعدة: كل كلمة قرأها بعض القراء بالجمع وبعضهم بالإفراد فهي مكتوبة بالتاء المفتوحة، لأنها تحتمل القراءتين.
تنبيه لطالب : الرسم واحد. ويقف ورش على ما رسم بالتاء المفتوحة بالتاء، كما يقف حفص، مثل «رَحْمَتْ». أما عليها بالهاء فلبعض القراء، كابن كثير وأبي عمرو والكسائي.
تنبيه لطالب ورش: قاعدة البيت 100 تظهر في روايتنا: «فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ» يوسف: 10 ↗ يقرؤها نافع «غَيَابَاتِ» بالجمع، وكذلك في يوسف: 15 ↗. فلا تستغرب أن تختلف الكلمة بين مصحف حفص ومصحف ورش، فالتاء المفتوحة تجمع الوجهين.