ترقق الراء في حالين: إذا كانت مكسورة، مثل «رِجَالٌ»، وإذا كانت ساكنة بعد كسر، مثل «فِرْعَوْنَ». وللساكنة شرطان: ألا يأتي بعدها حرف استعلاء في كلمتها، فإن جاء فخمت، مثل «قِرْطَاسٍ»، وأن تكون الكسرة قبلها أصلية، فإن كانت عارضة فخمت، مثل «ارْجِعُوا» عند البدء بها.
وفي «فِرْقٍ» من قوله تعالى «فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ» الشعراء: 63 ↗ وجهان: و، لأن حرف الاستعلاء بعد الراء مكسور. والراء المشددة يخفى تكريرها ولا يبالغ فيه، مثل «الرَّحْمَنِ». وما سوى ذلك تفخم فيه الراء على قواعد عامة القراء، وهو مفهوم من النظم.
تنبيه لطالب : هذا الباب على قواعد عامة القراء، والأزرق يزيد ترقيقا كثيرا: يرقق الراء المفتوحة والمضمومة إذا سبقتها في كلمتها كسرة لازمة أو ياء ساكنة، مثل «خَبِيرًا» و«بَصِيرًا» و«قَدِيرًا» و«الْخَيْرُ» و«فِرَاشًا». ولهذا الترقيق مستثنيات تأخذها من معلمك، منها: ما جاء بعد رائه حرف استعلاء، مثل «صِرَاطَ» و«إِعْرَاضًا»، والكلمة الأعجمية، مثل «إِبْرَاهِيمَ» و«إِسْرَائِيلَ» و«عِمْرَانَ»، والراء المكررة، مثل «ضِرَارًا» و«فِرَارًا».
تنبيه لطالب ورش: قاعدة «الراء المفتوحة والمضمومة تفخم مطلقا» صحيحة في رواية حفص، وليست صحيحة في رواية ورش. وصفحات أحكام الراء في «التجويد المصوّر» على رواية حفص، فلا يعتمد عليها طالب ورش في هذا الباب.