تخطَّ إلى المحتوى
مسجد أويس القرني رحمه الله · البليدة
مدرسة أويس القرني للقرآن الكريم

باب اللامات وأحكام متفرقة

الدرس 7الإمام ابن الجزري · فيديو

من «شرح منظومة الجزرية» للدكتور أيمن رشدي سويد، على قناته الرسمية. أمثلته في الغالب على رواية حفص.

الأبيات

  1. 44
    وَفَخِّمِ اللَّامَ مِنِ اسْمِ «اللَّهِ»عَنْ فَتْحٍ اوْ ضَمٍّ كَـ: عَبْدُ اللَّهِ
  2. 45
    وَحَرْفَ الِاسْتِعْلَاءِ فَخِّمْ، وَاخْصُصَاالِاطْبَاقَ أَقْوَى، نَحْوُ: قَالَ، وَالْعَصَا
  3. 46
    وَبَيِّنِ الْإِطْبَاقَ مِنْ: أَحَطتُ، مَعْبَسَطتَ، وَالْخُلْفُ بِـ: نَخْلُقكُّمْ وَقَعْ
  4. 47
    وَاحْرِصْ عَلَى السُّكُونِ فِي: جَعَلْنَاأَنْعَمْتَ، وَالْمَغْضُوبِ، مَعْ ضَلَلْنَا
  5. 48
    وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ: مَحْذُورًا، عَسَىخَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِـ: مَحْظُورًا، عَصَى
  6. 49
    وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبِتَاكَـ: شِرْكِكُمْ، وَتَتَوَفَّى، فِتْنَةَ
  7. 50
    وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إِنْ سَكَنْأَدْغِمْ كَـ: قُلْ رَبِّ، وَبَلْ لَا، وَأَبِنْ
  8. 51
    فِي يَوْمِ، مَعْ: قَالُوا وَهُمْ، وَقُلْ نَعَمْسَبِّحْهُ، لَا تُزِغْ قُلُوبَ، فَالْتَقَمْ

استمع إلى المتن كاملا (نحو 17 دقيقة) ↗ بصوت الدكتور أيمن رشدي سويد، على قناته الرسمية في يوتيوب.

فخم لام لفظ الجلالة إذا كان قبلها فتح أو ضم، مثل «عَبْدُ اللَّهِ»، ورققها إذا كان قبلها كسر، مثل «لِلَّهِ». وفخم حروف الاستعلاء كلها، وأقواها تفخيما حروف الإطباق، ف الصاد في «الْعَصَا» أقوى من تفخيم القاف في «قَالَ».

وبين الإطباق في «أَحَطتُ» و«بَسَطتَ»: تدغم الطاء في التاء، ويبقى إطباق الطاء ظاهرا. وفي «نَخْلُقكُّمْ» وجهان. وحافظ على سكون الحرف الساكن في «جَعَلْنَا» و«أَنْعَمْتَ» و«وَالْمَغْضُوبِ» و«ضَلَلْنَا». وخلص الحرف المنفتح من شبيهه المطبق، فالذال في «مَحْذُورًا» غير الظاء في «مَحْظُورًا»، والسين في «عَسَى» غير الصاد في «عَصَى».

وراع الشدة في الكاف والتاء، خاصة إذا تكررتا، مثل «شِرْكِكُمْ» و«تَتَوَفَّى» و«فِتْنَةَ». وإذا سكن الأول من مثلين أو متجانسين أدغم في الثاني، مثل «قُلْ رَبِّ» و«بَلْ لَا»، إلا إذا كان الأول حرف مد فيظهر، مثل «فِي يَوْمِ» و«قَالُوا وَهُمْ». وأظهر ما سوى ذلك، مثل «قُلْ نَعَمْ» و«سَبِّحْهُ» و«لَا تُزِغْ قُلُوبَ» و«فَالْتَقَمْ».

تنبيه لطالب : البيت 44 على العموم، ولا يذكر ما يخص روايتنا: فورش يغلظ اللام المفتوحة إذا سبقتها صاد أو طاء أو ظاء، مفتوحة أو ساكنة، مثل «الصَّلَاةَ» و«مَطْلَعِ» و«ظَلَمُوا». وفي بعض صوره خلاف تأخذه من معلمك.

تنبيه لطالب ورش: يخالف ورش حفصا في في مواضع: فيدغم دال «قَدْ» في الضاد والظاء، مثل «فَقَدْ ضَلَّ» البقرة: 107 ↗ و«فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ» البقرة: 229 ↗، وتاء التأنيث في الظاء، مثل «كَانَتْ ظَالِمَةً» الأنبياء: 11 ↗، والذال في التاء في «اتَّخَذتُّمُ» و«أَخَذتُّمْ». ويظهر الثاء عند الذال في «يَلْهَثْ ذَلِكَ» الأعراف: 176 ↗، والباء عند الميم في «ارْكَبْ مَعَنَا» هود: 42 ↗.

الخلاصة

فخم لام الجلالة بعد فتح أو ضم، وفخم حروف الاستعلاء، وأدغم الساكن في مثله وجنسه إلا حرف المد.

للاستزادة

الدرس في سؤال وجواب

1متى تفخم لام لفظ الجلالة؟

إذا كان قبلها فتح أو ضم، مثل «عَبْدُ اللَّهِ».

2أي حروف الاستعلاء أقوى تفخيما؟

حروف الإطباق.

3لماذا نخلص الانفتاح في «مَحْذُورًا» و«عَسَى»؟

خوف أن تشتبها بـ«مَحْظُورًا» و«عَصَى».

4لماذا لا ندغم في «فِي يَوْمِ» و«قَالُوا وَهُمْ»؟

لأن الحرف الأول حرف مد.

5متى يغلظ ورش اللام في غير لفظ الجلالة؟

إذا كانت مفتوحة وسبقتها صاد أو طاء أو ظاء، مفتوحة أو ساكنة.

ملاحظاتي على هذا الدرس