فخم لام لفظ الجلالة إذا كان قبلها فتح أو ضم، مثل «عَبْدُ اللَّهِ»، ورققها إذا كان قبلها كسر، مثل «لِلَّهِ». وفخم حروف الاستعلاء كلها، وأقواها تفخيما حروف الإطباق، ف الصاد في «الْعَصَا» أقوى من تفخيم القاف في «قَالَ».
وبين الإطباق في «أَحَطتُ» و«بَسَطتَ»: تدغم الطاء في التاء، ويبقى إطباق الطاء ظاهرا. وفي «نَخْلُقكُّمْ» وجهان. وحافظ على سكون الحرف الساكن في «جَعَلْنَا» و«أَنْعَمْتَ» و«وَالْمَغْضُوبِ» و«ضَلَلْنَا». وخلص الحرف المنفتح من شبيهه المطبق، فالذال في «مَحْذُورًا» غير الظاء في «مَحْظُورًا»، والسين في «عَسَى» غير الصاد في «عَصَى».
وراع الشدة في الكاف والتاء، خاصة إذا تكررتا، مثل «شِرْكِكُمْ» و«تَتَوَفَّى» و«فِتْنَةَ». وإذا سكن الأول من مثلين أو متجانسين أدغم في الثاني، مثل «قُلْ رَبِّ» و«بَلْ لَا»، إلا إذا كان الأول حرف مد فيظهر، مثل «فِي يَوْمِ» و«قَالُوا وَهُمْ». وأظهر ما سوى ذلك، مثل «قُلْ نَعَمْ» و«سَبِّحْهُ» و«لَا تُزِغْ قُلُوبَ» و«فَالْتَقَمْ».
تنبيه لطالب : البيت 44 على العموم، ولا يذكر ما يخص روايتنا: فورش يغلظ اللام المفتوحة إذا سبقتها صاد أو طاء أو ظاء، مفتوحة أو ساكنة، مثل «الصَّلَاةَ» و«مَطْلَعِ» و«ظَلَمُوا». وفي بعض صوره خلاف تأخذه من معلمك.
تنبيه لطالب ورش: يخالف ورش حفصا في في مواضع: فيدغم دال «قَدْ» في الضاد والظاء، مثل «فَقَدْ ضَلَّ» البقرة: 107 ↗ و«فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ» البقرة: 229 ↗، وتاء التأنيث في الظاء، مثل «كَانَتْ ظَالِمَةً» الأنبياء: 11 ↗، والذال في التاء في «اتَّخَذتُّمُ» و«أَخَذتُّمْ». ويظهر الثاء عند الذال في «يَلْهَثْ ذَلِكَ» الأعراف: 176 ↗، والباء عند الميم في «ارْكَبْ مَعَنَا» هود: 42 ↗.