تخطَّ إلى المحتوى
مسجد أويس القرني رحمه الله · البليدة
مدرسة أويس القرني للقرآن الكريم

باب الضاد والظاء

الدرس 8الإمام ابن الجزري

الأبيات

  1. 52
    وَالضَّادَ: بِاسْتِطَالَةٍ وَمَخْرَجِمَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ، وَكُلُّهَا تَجِي
  2. 53
    فِي: الظَّعْنِ، ظِلُّ، الظُّهْرِ، عُظْمُ، الْحِفْظِأَيْقِظْ، وَأَنْظِرْ، عَظْمَ، ظَهْرِ، اللَّفْظِ
  3. 54
    ظَاهِرْ، لَظَى، شُوَاظُ، كَظْمٍ، ظَلَمَااغْلُظْ، ظَلَامَ، ظُفْرٍ، انْتَظِرْ، ظَمَا
  4. 55
    أَظْفَرَ، ظَنًّا كَيْفَ جَا، وَعِظْ سِوَىعِضِينَ، ظَلَّ النَّحْلِ زُخْرُفٍ سَوَا
  5. 56
    وَظَلْتَ، ظَلْتُمْ، وَبِرُومٍ ظَلُّواكَالْحِجْرِ، ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ
  6. 57
    يَظْلَلْنَ، مَحْظُورًا مَعَ الْمُحْتَظِرِوَكُنْتَ فَظًّا، وَجَمِيعَ النَّظَرِ
  7. 58
    إِلَّا بِـ: وَيْلٌ، هَلْ، وَأُولَى نَاضِرَهْوَالْغَيْظُ لَا الرَّعْدُ وَهُودُ قَاصِرَهْ
  8. 59
    وَالْحَظُّ لَا الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِوَفِي ظَنِينٍ الْخِلَافُ سَامِي
  9. 60
    وَإِنْ تَلَاقَيَا الْبَيَانُ لَازِمُأَنْقَضَ ظَهْرَكَ، يَعَضُّ الظَّالِمُ
  10. 61
    وَاضْطُرَّ، مَعْ وَعَظْتَ، مَعْ أَفَضْتُمُووَصَفِّ هَا: جِبَاهُهُمْ، عَلَيْهِمُو

استمع إلى المتن كاملا (نحو 17 دقيقة) ↗ بصوت الدكتور أيمن رشدي سويد، على قناته الرسمية في يوتيوب.

يأمر الناظم بأن تميز الضاد من الظاء بأمرين: ، فالضاد من حافة اللسان مع الأضراس، والظاء من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا، والاستطالة، وهي في الضاد وحدها. ثم عد أصول الكلمات التي جاءت في القرآن بالظاء، لتعرف أن ما سواها بالضاد.

ومن هذه الكلمات: «الظُّهْرِ» و«الْحِفْظِ» و«اللَّفْظِ» و«لَظَى» و«ظَلَامَ» و«ظَنًّا» و«النَّظَرِ». وبعضها ذكر سوره، مثل «ظَلَّ» في النحل والزخرف، و«ظَلُّوا» في والحجر.

ثم ذكر كلمات تشبهها وهي بالضاد: فـ«النَّظَرِ» كله بالظاء إلا في سورة المطففين، وسورة الإنسان، والموضع الأول من سورة القيامة «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ» القيامة: 21 ↗، فهو فيها بالضاد، من النضرة وهي الحسن. و«الْغَيْظُ» بالظاء إلا في سورتي الرعد وهود، فهو بالضاد بمعنى النقص. و«الْحَظُّ» بالظاء، أما «الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ» فبالضاد. وفي «ظَنِينٍ» خلاف مشهور بين القراء، و يقرؤها «بِضَنِينٍ» بالضاد.

وإذا التقت الضاد والظاء وجب بيان كل منهما، مثل «أَنْقَضَ ظَهْرَكَ» الشرح: 3 ↗ و«يَعَضُّ الظَّالِمُ» الفرقان: 27 ↗. وكذلك تبين الضاد قبل الطاء والتاء في «اضْطُرَّ» و«أَفَضْتُمْ»، والظاء قبل التاء في «وَعَظْتَ». وصفّ الهاء، أي أخرجها صافية، في «جِبَاهُهُمْ» و«عَلَيْهِمْ».

تنبيه لطالب ورش: رسم الضاد والظاء في هذا الباب واحد في كل الروايات. وفي كثير من كلماته لام مفتوحة بعد ظاء، وهي مغلظة لورش، مثل «ظَلَمَ» و«ظَلَّ» و«يَظْلَلْنَ». أما «ظَلْتَ» و«ظَلُّوا» و«نَظَلُّ» فلامها غير مفتوحة، فلا تغليظ فيها.

الخلاصة

تتميز الضاد من الظاء بالمخرج والاستطالة؛ وما لم يعده الناظم من الظاءات فهو بالضاد.

للاستزادة

  • في «التجويد المصوّر» للدكتور أيمن رشدي سويد: مخرج الضاد ص107، ومخرج الظاء والذال والثاء ص118، والاستطالة ص202، وأخطاء الضاد ص219، وأخطاء الأحرف اللثوية ص225
  • درس «مخارج الحروف» في دورة التجويد

الدرس في سؤال وجواب

1بم تتميز الضاد من الظاء؟

بالمخرج والاستطالة.

2لماذا عد الناظم كلمات الظاء؟

لتعرف أن ما سواها في القرآن بالضاد.

3هل «الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ» بالضاد أو بالظاء؟

بالضاد، بخلاف «الْحَظُّ» فهو بالظاء.

4ماذا تفعل إذا التقت الضاد والظاء، كما في «أَنْقَضَ ظَهْرَكَ»؟

تبين كل حرف منهما.

5ما الهاء التي أمر الناظم بتصفيتها؟

الهاء في «جِبَاهُهُمْ» و«عَلَيْهِمْ».

ملاحظاتي على هذا الدرس