إذا شددت النون أو الميم ظهرت فيهما ، مثل «إِنَّ» و«ثُمَّ»، ومقدارها حركتان.
والميم الساكنة تخفى بغنة إذا جاءت بعدها باء، مثل «تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ» الفيل: 4 ↗، على المختار عند أهل الأداء. وتظهر عند باقي الحروف، ويشتد الحذر من إخفائها عند الواو والفاء، مثل «عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ» الفاتحة: 6 ↗ و«وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» البقرة: 24 ↗. أما إدغامها في ميم مثلها فقد تقدم في البيت 50.
وعجز البيت 64 هو صدر البيت 23 من «تحفة الأطفال»: «وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي»، فإن كنت حفظت التحفة فقد عرفته.
تنبيه لطالب : إذا جاء بعد ميم الجمع همزة قطع، ضمها ورش ووصلها بواو تمد ست حركات، مثل «وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ» البقرة: 77 ↗، تقرأ الميم فيها: «وَمِنْهُمُو». فلا يقع هناك شفوي. وما سوى ذلك فهو في روايتنا كما في رواية حفص.