للنون الساكنة والتنوين أربعة أحكام، جمعها الناظم في قوله: «إِظْهَارٌ، ادْغَامٌ، وَقَلْبٌ، إِخْفَا».
ف عند حروف الحلق الستة: الهمزة والهاء، والعين والحاء، والغين والخاء. و بلا غنة في اللام والراء، مثل «هُدًى لِلْمُتَّقِينَ» البقرة: 1 ↗ و«مِنْ رَبِّهِمْ» البقرة: 4 ↗. والإدغام بغنة في حروف «يُومِنُ»: الياء والواو والميم والنون، إلا إذا اجتمعت النون وأحد هذه الحروف في كلمة واحدة، فتظهر النون، كما مثل الناظم بـ«دُنْيَا» و«عَنْوَنُوا»، ومنه في القرآن «صِنْوَانٌ».
والقلب عند الباء: تقلب النون ميما مع ، مثل «مِنْ بَعْدِ». و عند باقي الحروف، وهي خمسة عشر حرفا.
تنبيه لطالب : كلمة «يُومِنُ» في البيت 67 تجمع حروف الإدغام بغنة، وليست مثالا من القرآن. وكتابتها بلا همز توافق قراءة ورش «يُومِنُونَ» بإبدال الهمزة واوا.
تنبيه لطالب ورش: إذا كانت النون الساكنة أو التنوين آخر كلمة، وبعدها همزة قطع، نقل ورش حركة الهمزة إليهما، فلا يبقى إظهار، مثل «مَنْ ءَامَنَ» تقرأ «مَنَ امَنَ». فمثال الإظهار عند الهمزة في روايتنا يؤخذ من داخل الكلمة، مثل «وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ» الأنعام: 27 ↗. ويدغم ورش النون في الواو في «يس وَالْقُرْآنِ» يس: 1 ↗، وله في «ن وَالْقَلَمِ» القلم: 1 ↗ وجهان: الإظهار والإدغام.