تخطَّ إلى المحتوى
مسجد أويس القرني رحمه الله · البليدة
مدرسة أويس القرني للقرآن الكريم

باب التجويد

الدرس 4الإمام ابن الجزري

الأبيات

  1. 27
    وَالْأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لَازِمُمَنْ لَمْ يُصَحِّحِ الْقُرَانَ آثِمُ
  2. 28
    لِأَنَّهُ بِهِ الْإِلَهُ أَنْزَلَاوَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلَا
  3. 29
    وَهُوَ أَيْضًا حِلْيَةُ التِّلَاوَةِوَزِينَةُ الْأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ
  4. 30
    وَهُوَ: إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَامِنْ كُلِّ صِفَةٍ وَمُسْتَحَقَّهَا
  5. 31
    وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لِأَصْلِهِوَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ
  6. 32
    مُكَمَّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِبِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلَا تَعَسُّفِ
  7. 33
    وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِإِلَّا رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ

استمع إلى المتن كاملا (نحو 17 دقيقة) ↗ بصوت الدكتور أيمن رشدي سويد، على قناته الرسمية في يوتيوب.

يقول الناظم: الأخذ بالتجويد «حَتْمٌ لَازِمُ»، ومن لم يصحح قراءته للقرآن فهو آثم، والمقصود من قرأ بلحن يغير المعنى أو الإعراب. والسبب أن الله أنزل القرآن مجودا، وهكذا وصل إلينا بالتلقي، جيلا بعد جيل. وفي بعض النسخ: «مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ».

والتجويد أيضا «حِلْيَةُ التِّلَاوَةِ»، أي زينتها، به تحسن القراءة ويجمل الأداء.

ثم عرفه فقال: هو «إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا» من مخرجها وصفاتها، و«مُسْتَحَقَّهَا» من الأحكام، ك و، كل حرف إلى أصله، أي إلى مخرجه، وأن تنطق بالحرف في كل موضع يشبهه كما نطقته في الأول. ويكون ذلك كاملا، بلطف، «مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ» ولا تعسف، فلا مبالغة ولا تقصير.

وليس بين من يجود ومن يترك التجويد إلا «رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ»، أي تدريب الفم واللسان، وتكرار القراءة على المعلم. فالتجويد سهل على من صبر عليه.

تنبيه لطالب : التعريف عام لكل الروايات. و«مُسْتَحَقَّهَا» من الأحكام يشمل في روايتنا أحكامها الخاصة، كالتغليظ والترقيق و، فلا تضبط إلا بالتلقي من شيخ يقرأ برواية ورش.

تنبيه لطالب ورش: جاء لفظ «الْقُرَانَ» في البيت 27 بلا همز لأجل الوزن، وهو موافق لقراءة ابن كثير. أما ورش فيقرأ في التلاوة «الْقُرْآنَ» بالهمز.

الخلاصة

التجويد إعطاء كل حرف حقه ومستحقه بلطف، وطريقه التدرب على المعلم.

للاستزادة

الدرس في سؤال وجواب

1ما حكم الأخذ بالتجويد عند الناظم؟

«حَتْمٌ لَازِمُ».

2لماذا كان التجويد لازما؟

لأن الله أنزل القرآن مجودا، وهكذا وصل إلينا بالتلقي.

3ما التجويد؟

إعطاء الحروف حقها من المخرج والصفات، ومستحقها من الأحكام، ورد كل حرف إلى أصله، والنطق بالنظير مثل نظيره.

4كيف يكون النطق بالتجويد؟

كاملا، بلطف، بلا تكلف ولا تعسف.

5ما الطريق إلى إتقان التجويد؟

رياضة الفم واللسان: التدرب والتكرار على المعلم.

ملاحظاتي على هذا الدرس