تعلّم علم التجويد فرض كفاية، والقراءة بأحكامه فيما يُصحّح به اللفظ فرض عين على كلّ من يقرأ القرآن، لأنّ الله أنزله مجوّدًا وقال: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ المزمل: 3 ↗. وأقلّ الواجب أن تخرج الحروف من مخارجها وتُعطى صفاتها وتُ المدود الواجبة. أمّا دقائق الصنعة فمستحبّة، تُؤخذ بالتلقّي من المعلّم. الأمثلة الصوتية أدناه من «الكتاب الصوتي في التجويد»: اسمع، ثم ردّد.